علي الأحمدي الميانجي

125

مكاتيب الأئمة ( ع )

عمرو التَّيميّ « 1 » : أمَّا بعدُ ؛ فقد اخضرَّ الجَنابُ ، وأينعتِ الثِّمارُ ، فإذا شئتَ فاقدمْ على جُنْدٍ لك مجنّدٍ ، والسَّلام . وتلاقت الرُّسلُ كلُّها عنده ، فقرأ الكُتبَ ، وسألَ الرُّسلَ عَن النَّاس ، ثُمَّ كتب مع هانئ بن هانئ ، وسعيد بن عبد اللَّه ، وكانا آخِرَ الرُّسل : بسم اللَّه الرَّحمن الرَّحيم من الحسين بن عليّ إلى المَلإ من المسلمين والمؤمنين . أمَّا بَعدُ ؛ فإنَّ هانِئاً وسَعيداً قَدِما عَلَيَّ بِكُتُبِكُم ، وكانا آخِرَ مَن قدِمَ علَيَّ من رُسُلكم ، وقد فَهمْتُ كُلَّ الَّذي اقْتَصصْتُم وذَكَرْتم ، ومقالَة جُلِّكم : أنَّه ليسَ علَينا إمامٌ فأقبِل لعَلَّ اللَّهَ أنْ يَجمعَنا بِكَ عَلى الهُدى والحَقِّ . وإنِّي باعِثٌ إلَيكُم أَخي وَابنَ عَمِّي وَثِقَتي مِن أَهلِ بَيتي ، فَإن كَتَبَ إِليَّ أنَّه قَد اجتَمَعَ رَأيُ مَلَئِكُم وذَوي الحِجا والفَضْلِ « 2 » مِنكُم عَلى مِثْلِ ما قَدِمَتْ بهِ رُسُلُكُم

--> ( 1 ) . الظّاهر أنَّ الصّحيح محمَّد بن عمير التَّميميّ ، انظرتاريخ الطّبري ( : ج 5 ص 353 ) ، أنساب الأشراف ( : ج 3 ص 158 ) ، وهو محمَّد بن عمير بن عطارد بن صاحب الدَّارميّ التَّميميّ الكوفيّ ، كان من أشراف أهل الكوفة ( لسان الميزان : ج 5 ص 330 الرقم 1094 ، مختصرتاريخ مدينة دمشق : ج 23 ص 151 ) . ( 2 ) . وفي نسخة : « الفضيلة » بدل « الفضل » .